Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
ما حقيقة استقالة رئيس أكبر بنك في مصر - هند صبرى توجه رسالة قوية للجمهور - الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يشارك في الاجتماع الثاني لفريق المهام TG 6/1 - حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي فى الاستعدادات الأخيرة - جربي كنافة بورما بالفستق بهذه الطريقة - الأرز المعمر بطريقة جديدة وسهلة - شاهد ..الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا بالعاصمة موسكو - الرئيس السيسى يشارك فى القمة التنسيقية بين الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية - الخميس المقبل محاكمة عاجلة للمتهمين بقتل "فتاة المعادي" - ​ما بين الشائعات والزواج.. 6 نساء في حياة عمر خورشيد - سقوط 3 أشخاص بينهم سيدة وبحوزتهم 600 جرام هيروين بالمرج وعين شمس - القبض على عاطل بعد سرقتة حقيبة فتاة باستخدام توك توك بمنطقة الزيتون - "مواصلات مصر” الناقل الرسمي لزوار معرض 2020Cairo ICT - شاهد.. طارق الشناوي: صلاح السعدني سبب نجومية أحمد زكي - ​بعد تعرضه لحادث في كاليفورنيا.. ما لا تعرفه عن الفنان محمد كريم -

سوق المال

أهم المحفزات المؤثرة على أداء السوق.. صفقات الاستحواذ تُعيد تدوير السيولة فى البورصة

أهم المحفزات المؤثرة على أداء السوق.. صفقات الاستحواذ تُعيد تدوير السيولة فى البورصة
أهم المحفزات المؤثرة على أداء السوق.. صفقات الاستحواذ تُعيد تدوير السيولة فى البورصة
طباعة
اسم الكاتب : حنان محمد

 تنتظر البورصة المصرية، العديد من المحفزات خلال الفترة المقبلة أبرزها صفقة النيل لحليج الأقطان التي يترقبها المتعاملين، والتي أدت إلى انتعاش قطاع الأقطان، خاصة وأن سعر الصفقة 50 جنيها للسهم الواحد رغم أن السهم كان يتداول قبل إيقاف التعامل عليه بنحو 6 جنيهات وهو ما أعاد التقييم من جديد لكل أسهم القطاع.
وأكد خبراء سوق المال لـ "البورصجية " أن عروض الاستحواذ تعد أحد عوامل الاطمئنان لحاملى الأسهم كما تلعب دور في إعادة تقييم أسعار الأسهم، موضحين أن صفقة النيل لحليج الاقطان يكون لها تاثيرا أكبر على السوق باعادة تدوير السيولة الناتجة عن حصيلة الصفقة والتى تبلغ قيمتها فى حالة التنفيذ بنسبة 100 % من الاسهم حوالى 2.6 مليار جنيه، ورأوا أن هناك احتمالات اعادة التدوير بالبورصة المصرية فى صالح اسهم اخرى وخاصة قطاع الحليج نفسه، وأضافوا هناك صفقة فودافون والتى لم تحسم بعد، وكان من المتوقع أن تتجاوز قيمتها 2 مليار دولار، مما سينعش قطاع الاتصالات المصرى و يزيد من جاذبيته للعديد من الاستثمارات
قال محمد سعيد العضو المنتدب بشركة أي دى تى للاسنشارات والنظم إن عروض الاستحواذ تعد أهم المحفزات التي تؤثر على أداء السوق، وتأتي كأحد أهم عوامل الاطمئنان لحاملي الأسهم كما أنها تلعب دورا كبيرا في اعادة تقييم أسعار الأسهم.
وأضاف أنه لم يكذب السوق خبراً في ظل مستويات الأسعار المتدنية التي تتداول عليها الاسهم فى البورصة المصرية خلال السنوات الأخيرة، فحظيت الأسهم المصرية بالعديد من عروض الاستحواذ التي تنوعت بين مختلف القطاعات ويأتي في صدارتها من حيث الأهمية استحواذين حظيا باهتمام كافة المتعاملين في البورصة المصرية وهم استحواذ الاتصالات السعودية على حصة فودافون العالمية في فودافون مصر وكذلك استحواذ ايمكس انترناشونال علي كامل الأسهم شركه النيل لحليج الأقطان.
ورأى أن استحواذ الاتصالات السعودية على أسهم فودافون لم يرقى سوى إلى توقيع مذكرة تفاهم غير ملزمة تم تمديد اجلها مرتين إلى أن انتهت دون التوصل الى اتفاق بين الطرفين ويعتبر هذا الاستحواذ الذي كان محتملا حتى الثاني عشر من سبتمبر 2020 دون اجراء رسمي واحدا من اكبر الاستحواذات في تاريخ سوق المال المصري بقيمه كانت قد تتجاوز الأربعة مليارات دولار إذا وضعنا في الاعتبار التزام الاتصالات السعودية بتقديم عرض شراء إجباري لكامل الأسهم شركة فودافون مصر والتي تحوي ضمنها حصة المصرية للاتصالات بنسبة 45 في المئة والتي وضعت المصرية للاتصالات في أحد خيارات ثلاثة بين أن تنافس على الاستحواذ على باقي أسهم شركة مستخدمة حقها في الشفعة أو أن تستفيد بالعرض وتدخل أسمها فى الصفقة ضمن عرض شراء السعوديه الاجباري  او تبقى الوضع على ما هو عليه بالشراكه مع المساهم الرئيسي الجديد بنفس الحصص الحالية  مؤكدا أن هذا الخيار الذي كان يبدو غالبا حيث تمثل العائدات التى تحصل عليها المصرية للاتصالات من حصتها فى فودافون واحداً من أفضل العوائد على استثماراتها.
في حين رأى أن تخارجها ضمن عرض الشراء كان يبدو خياراً أفضل لها للحصول على قيمة مالية تراوح الـ 30 مليار جنيه يمكن توظيفها فى تطوير شبكتها الخاصة للمحمول (We) والمنافسة بها على الصدارة في حصة سوقية أكبر من سوق الاتصالات المصري الأكبر فى  المنطقة فضلاً عن سداد جزء من مديونيتها وتحسين الوضع المالى للشركة بشكل عام والمساهمة في عدد من مشروعات ضمن التحول الرقمى للدولة.
على الجانب آخر، أشار إلى أن استحواذ النيل لحليج الأقطان يأتي بسعر وصل الى 50 جنيه للشركة التي غابت تسع سنوات عن شاشات التداول وقت ان اختفت بسعر سوقي 6 جنيهات، لينهي على أرض الواقع الجدل الذي صار كثيرا حول تقييم شركات قطاع الاعمال التي تم خصخصتها في التسعينات تاركا بحوزتها محفظة أراضي كبيرة غير مستغلة، ومازال العديد من هذه الشركات يتم تداوله في البورصة بأسعار بخسة جدا، ومنها عدد من الشركات في ذات قطاع الأقطان الذي شهد تألقاً على شاشات التداول إبان وقبل وعلى أثر الإعلان عن عرض الاستحواذ فضلا عن قطاعات اخرى زاخرة بمثل هذا الوضع.
وأكد أنه على الرغم من الفارق الكبير بين الأسعار التي تم تداول أسهم الشركة عليها قبل الاختفاء من الشاشات وبين سعر الاستحواذ المطروح إلا أن حاملي أسهم الشركه مازالوا يرون السعر المعروض اقل بكثير مما تستحقه القيمة العادلة لأسهمهم.
وقال صفوت عبد النعيم المحلل المالى ومدير فرع بشركة مباشر لتداول الأوراق المالية إن الهيئة العامة للرقابة المالية وافقت على السير فى اجراءات تنفيذ عرض الشراء المقدم من شركة ايمكس انرناشيونال لشراء 100% من اسهم راس مال شركة النيل لحليج الاقطان بسعر 50 جنيه للسهم المتوقف التداول عليها منذ منتصف ديسمبر 2011 نتيجة تخاصمات قضائية منذ هذا التاريخ واخر سعر سجله السهم كان يقرب من 7 جنيه للسهم تقريبا اى قرب القيمة الاسمية للسهم، وايضا القيمة الدفترية للسهم والتى تمثل حقوق حملة الاسهم خلال عمر الشركة وتبلغ القيمة الدفترية 8.4 جنيه للسهم وبدات فترة عرض الشراء يوم 13 الشهر الحالى حتى يوم 24 القادم.
وأشار إلى ان اثر الصفقة على مساهمى الشركة ايجابى فى حالة قبول البيع بهذا السعر بعد توقف وتجميد السيولة فى السهم لفترة 9 سنوات، دون صرف اى توزيعات نقدية على الاسهم.
وأضاف أن الصفقة سيكون لها تاثيرا أكبر على السوق بإعادة تدوير السيولة الناتجة عن حصيلة الصفقة والتى تبلغ قيمتها فى حالة التنفيذ بنسبة 100 % من الاسهم حوالى 2.6 مليار جنيه.
وأكد أن هذه الصفقة تؤكد احتمالات اعادة التدوير بالبورصة المصرية فى صالح اسهم اخرى وخاصة قطاع الحليج نفسه لما يقتنصه من اهتمام من قبل الحكومة المصرية لاعادة هيكلة القطاع كاحد الانشطة الاستراتيجية للبلاد.
وأضاف حسام الغايش العضو المنتدب بشركة أوراق لإدارة الأصول، إن أهم الصفقات التى سيكون لها تأثير قوى على سيولة سوق المال المصرى ككل وعلى قطاع الغزل والنسيج هى صفقة النيل لحليج الأقطان والتى من المنتظر أن تضخ أكثر من  2 مليار جنيه سيولة مما سيكون له تأثير كبير على القطاع خاصة.
وأشار إلى أن الحكومة المصرية وضعت خطة لتطوير القطاع وإعادة هيكلته خلال السنوات القادمة، وتابع أن هناك صفقة فودافون و التى لم تحسم بعد وأن كان من المتوقع أن تتجاوز قيمتها ال 2 مليار دولار مما سينعش قطاع الاتصالات المصرى و يزيد من جاذبيته للعديد من الاستثمارات وخاصة إن القطاع حقق نجاحا باهرا خلال أزمة فيروس كورونا كما حققت كافة شركات القطاع نتائج اعمال جيدة للغاية فى ظل توجه بيئة الاعمال محليا وعالميا للاقتصاد الرقمى مما سيجعل العائد من هذه الاستثمارات فى هذا القطاع مرتفعا للغاية وبمعدلات نمو مرتفعة.
 
 
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك