Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
الزموا منازلكم.. كورونا تقتل 29 وتصيب 1127 مصريا في يوم واحد - البنك المركزي المصري يواصل حمايته للمصريين بقرارات جديدة.. تعرف عليها - الصحة: 1127 اصابة جديدة لفيروس كورونا.. و 29 حالة وفاة - تعرف علي مواصفات الكمامة القماش السليمة - الداخلية: ضبط 74 شخصا لمخالفتهم قرار البناء بمختلف المحافظات - الاتحاد الأوروبي: حل عاجل لقضية "سد النهضة" - ترامب: كورونا الهدية السيئة من الصين - فيديو.. مشاهد من فرحة الشعب الإيطالي بعودة الحياة لطبيعتها بعد إغلاق كورونا - الصحة تكشف عن تطبيق صحة مصر بعد التحديث.. تعرف عليه - اسشهاد ضابط سوداني في مواجهة مع ميليشيات اثيوبية علي الحدود - مقتل ضابط سوداني في توغل قوة إثيوبية بالقضارف - الصحة العالمية: أفريقيا تشهد تزايداً في عدد حالات الإصابة بكورونا - إصابة مستشار محافظ الإسكندرية بفيروس كورونا - الدوري الإنجليزي يعود للملاعب 17 يونيو المقبل - ضبط المهدي المنتظر تاجر الاثار في البحيرة -

ملفات وحوارات

بعيدًا عن السباق العالمى للتخزين والاستيراد.. مصر تعيش «السنوات السمان» مع القمح

بعيدًا عن السباق العالمى للتخزين والاستيراد.. مصر تعيش «السنوات السمان» مع القمح
بعيدًا عن السباق العالمى للتخزين والاستيراد.. مصر تعيش «السنوات السمان» مع القمح
طباعة
اسم الكاتب : رأفت كمال

في ظل الأزمة المتعلقة بتفشي وباء كورونا ودخول معظم سكان العالم في حجر اختياري في المنزل أو إجباري في مراكز الحجر الطبي وعدم وضوح الرؤية بشأن قرب انتهاء أزمة الفيروس وعودة الحياة إلى طبيعتها فإن معظم دول العالم تسعى إلى تأمين احتياجاتها من السلع والخدمات الضرورية ويأتي على رأسها القمح.
وعلى المستوى المحلي قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه لا توجد مشكلة في مخزون القمح الاستراتيجي وإن مصر على استعداد للإنفاق إذا اقتضت الضرورة من أجل الحفاظ عليه، مضيفاً: لو تطلب الأمر تعاقدات أغلى أو تعاقدات أكبر فسنفعل.
وأعلن مجلس الوزراء إن الاحتياطيات الاستراتيجية من القمح كافية لمدة أربعة أشهر ولا يوجد ما يدعو للقلق، خصوصاً أننا مقبلون على موسم الحصاد المتوقع للمحصول المحلي والذي يبدأ في منتصف أبريل الحالي ويضخ كميات إضافية إلى المخزون الاستراتيجي من هذه السلعة الحيوية.
وعلى المستوى الإقليمي والعالمي دخلت العديد من الدول في سباق من أجل الحفاظ على مخزون القمح المتوافر لديها، في حين سعت دولاً أخرى لا يوجد لديها مخزون كاف إلى الاستيراد بكميات كبيرة، الأمر الذي أثار حالة من القلق لدى البعض حول الأسباب التي تدفع هذه الدول إلى التكالب على شراء القمح وتخزينه وهل العالم مقبل على مجاعة بسبب وباء كورونا.
ودفع انتشار فيروس "كورونا" في الجزائر الكثير من السكان إلى شراء القمح من الأسواق منذ النصف الثاني لشهر مارس الماضي وتخزينه، خوفاً من حدوث أزمة نقص كما حاول تجار الجملة الإستفادة من هذا الأمر ليقوموا بتخزين كميات كبيرة بغرض المضاربة في السوق، رغم أن الرئيس عبد المجيد طبون خرج ببيانات مطمئنة، قال فيها أن إنتاج حبوب القمح تضاعف ثلاث مرات في الآونة الأخيرة بسبب زيادة سعة مطاحن الدقيق بنسبة 100%.
وأعلنت وزارة التجارة العراقية إنها تحتاج مزيداً من المال من الميزانية لتكوين احتياطي استراتيجي من القمح يكفي لثلاثة أشهر إذ يواجه البلد مشاكل فيروس كورونا الآخذة بالتنامي ويحتاج البلد ما بين 4.5 مليون وخمسة ملايين طن من القمح سنويا لبرنامج بطاقات التموين ويخلط العراق القمح المحلي بكميات تأتي من أستراليا وكندا والولايات المتحدة وكان يعتزم شراء 750 ألف طن من القمح من الخارج في 2020.
وفي السعودية قالت المؤسسة العامة للحبوب أنه "تنفيذاً للأمر السامي الكريم بالموافقة على طرح دعوة خاصة لتوريد 10% من احتياجات المملكة من القمح للمستثمرين السعوديين في الخارج تعلن المؤسسة عن طرح دعوة للمستثمرين المؤهلين لتوريد كمية 355 ألف طن قمح".
وأوضحت أن الكمية المطروحة تم تحديد توريدها خلال الفترة بين مايو ونوفمبر 2020 وفقا لإمكانيات ومواعيد الحصاد في الدول المستثمر بها وحسب مواصفات الجودة المعتمدة للقمح المستورد بهدف الحفاظ على مستوى جودة القمح الذي تقوم المؤسسة باستيراده من الخارج مشجعة السعودية المستثمرين من القطاع الخاص على ضخ الأموال في تعزيز الأمن الغذائي.
وعادة ما تشتري المملكة القمح من خلال مناقصات عالمية تطرحها المؤسسة لكن لم يتضح إذا كانت هذه المشتريات ستكون من خلال المناقصات الدورية بحيث يسمح لهؤلاء المستثمرين بالمشاركة فيها أم أن الإجراءات ستكون مختلفة.
من جهة أخرى أعلنت روسيا تعليق تصدير منتجات الحبوب مؤقتاً ضمن تدابير منع انتشار فيروس كورونا موضحة أن هذا القرار الذي تم اتخاذه بتعليمات من مجلس الدولة يهدف إلى منع انتشار كورونا في البلاد.
وأعلنت وزارة الزراعة في كازاخستان التي تعد أكبر مصدّر لقمح الطحين إنها ستقيد صادرات القمح إلى طاجيكستان وأوزبكستان وقرغيزستان وأفغانستان حتى شهر أغسطس 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا وإحتمال إنخفاض مخزون البلاد من القمح والدقيق.
 
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك