Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
التموين : هناك شروط لا بد أن تتحق لكي يتم قبول التظلم ..فيديو - الجبنة الرومي المقلية علي الطريقة الايطالية - وصفة طبيعية لتنظيف مسام البشرة الدهنية - اول صورة لسعد لمجرد بعد خروجه من السجن - عضو جمعية شباب الأعمال : المنتدى الأفريقى فرصة لإبراز دور رواد الأعمال فى الاستثمار بالقار - رئيس بنك قناة السويس : نستهدف رفع محفظة تمويل المشروعات الصغيرة الي 1.5 مليار جنيه العام ا - نشوى مصطفى تنعي المنتج الراحل أحمد السيد بمنشور حزين - وزيرة السياحة: قطاع السياحة يساهم بـ 20% من الناتج المحلي الإجمالي لمصر - خط ائتماني بقيمة خمسين مليون دولار لتمويل الصادرات المصرية لأفريقيا - رئيس البنك الاوروبى لإعادة الإعمار : 2.5 مليار يورو استثمارات جديدة للبنك في مصر - رئيس الوزراء : سوق مصر يتسع ليشمل أكثر من 500 مليون نسمة - بهاء سلطان يستعد لإحياء حفل الكريسماس بأحد الفنادق الكبرى - بالصور ..رئيس الوزراء يوقع اربع اتفاقيات بقيمة . 3.800 مليار في منتدي افريقيا 2018 - البنك الاسيوي يدعم البنية الأساسية في الريف ب 300 مليون دولار - على هامش منتدى إفريقيا 2018 رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد إنشاء أول ميناء أخضر في مصر -

أهم الأراء

عباس الطرابيلي يكتب: أسواق القاهرة.. تتحرك

طباعة
اسم الكاتب : عباس الطرابيلي

الأسواق كائن حى، يعيش تماماً كما يعيش الناس.. ونشأت الأسواق زمان ليس حول تواجد الناس.. ولكن حيث تتجمع المواد، غذائية وغيرها وبالذات عند الموانئ نهرية، أو بحرية.. وفى القاهرة - مثلاً - قامت الأسواق عند روض الفرج وبولاق «أبوالعلا» وأثر النبى فى مصر العتيقة.. ومع التطور أصبحت منطقة الأزهر والحسين هى أكبر أسواقنا للأقمشة فى الغورية والحمزاوى والسكة الجديدة، أى الموسكى.. وتجمع تجارة العطارة.. تماماً كما تجمع باعة الذهب أى الصاغة.. ولكن مع عصر التحديث للقاهرة تحركت الأسواق غرباً أكثر فوصلت إلى العتبة الخضراء.. سواء للأقمشة أو لكل ما يؤكل.. وهذا اقتضى أن طلب التجار الأجانب من محمد على باشا «رئيس مصر» أن يشق لهم طريقاً إلى العتبة لتسهيل حركتهم.. فكان شارع الموسكى، الذى مازال يحمل حتى الآن اسم «السكة الجديدة»، رغم أن اسمه الرسمى «جوهر القائد».
ولكن مع عصر الخديو إسماعيل واتساع مساحة القاهرة عندما عبرت الخليج المصرى وتجاوزته غرباً ونشوء القاهرة الخديوية.. تحركت الأسواق غرباً أكثر فوجدنا الأسواق العصرية فى شوارع: قصر النيل وسليمان باشا وشريف وعدلى وثروت.. وإن تحركت دور السينما وقبلها البارات ودور اللهو إلى عماد الدين وتركت روض الفرج.. وأصبحت هذه الشوارع هى «قصبة القاهرة» الخديوية، والقصبة هى المكان الذى يتوسط المدينة، تماماً كما كان شارع المعز هو قصبة القاهرة الفاطمية الذى تجمعت فيه كل الأسواق: الخيمية، النحاسين، المغربلين، الوراقين، السيوفية، حتى الرواسين أى باعة رؤوس الماشية.. والدهان - والدهن هنا ليس ما يؤكل.. ولكنه الزيوت العطرية!! وكما يعرف الناس كانت الملابس الجاهزة «والموضة» تنزل وتراها فى أسواقها الجديدة فى القاهرة الخديوية.. وكانت خروجاتنا دائماً إلى هذه الأسواق للتنزه والمشاهدة.. دون تحرش أو كلمة غير مهذبة.
ولكن- وبسبب الزحام وصعوبة الوصول إلى هذه الأسواق- تحركت المحال والأسواق مرة أخرى.. وهذه المرة إلى المناطق السكنية الجديدة فى المهندسين.
■ ■ وتحركت الأسواق مع تحركها فى المهندسين إلى مصر الجديدة وبالذات ميدان روكسى ثم إبراهيم اللقانى ودمشق والكوربة. ولكن اللافت للنظر أنه حتى سرادقات العزاء كانت تتحرك أيضاً ولم يعد «عمر مكرم» هو الوحيد.. بل بحث الناس إلى أن وصلوا إلى الحامدية الشاذلية.. والكواكبى.. غرب النيل.. وإلى عمر بن عبدالعزيز فى مصر الجديدة وبالقرب من الميريلاند، وهكذا امتدت أماكن العزاء إلى الأحياء الجديدة.. وإلى المساجد الجديدة للشرطة وللقوات المسلحة.. سواء فى السادس من أكتوبر أو فى التجمع الخامس.
تلك هى حركة التاريخ.. وحركة التطور الطبيعى التى شملت كل مناحى الحياة.. هل راقبنا كل ذلك؟!.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك