Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
المتحدث العسكري ينشر فيديو احتفال القوات البحرية بعيدها - وزير الزراعة يصل البحيرة لافتتاح موسم الصيد بمزرعة برسيق - ناسا تضع خطة جديدة تمهيدا لإرسال البشر إلى القمر - تخصيص 2500 فدان بالوادى الجديد لتنفيذ أكبر مزرعة لإنتاج زيوت محركات الطائرات - رئيس الوزراء يصدر قرارًا بتشكيل لجنة لإعداد قاعدة بيانات المصريين بالخارج - صور.. بدء التصويت فى الانتخابات التشريعية الأفغانية وسط تهديدات من طالبان - صور.. إسبانيا تنقذ مهاجرين بالبحر المتوسط وتعترض قاربهم فى ميناء ملقا - 20 مليون جنيه تُنهي أزمة تجديد عقد مؤمن زكريا مع الأهلي - الأرصاد: اليوم ارتفاع تدريجى في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 32 درجة - دبست نفسها من الأول.. إريانا جراند تخفى تاتو حبيبها بـ"بلاستر" - وفاة خاشقجي.. السعودية توقف 18 شخصا والتحقيقات مستمرة - داعش يطلق 6 رهائن بسوريا في "صفقة الـ 27 مليون دولار" - بعثة صندوق النقد تبدأ مراجعتها الرابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي - انفجارات تهز مراكز اقتراع في أفغانستان.. وسقوط ضحايا - اليوم.. استكمال سماع الشهود فى محاكمة 213 متهما بـ"تنظيم بيت المقدس" -

ملفات وحوارات

البورصة تنهى 10 سنوات عجاف فى 2017

البورصة تنهى 10 سنوات عجاف فى 2017
البورصة تنهى 10 سنوات عجاف فى 2017
طباعة
اسم الكاتب : إعداد - أحمد عبد المنعم :

أعلى مستوي تاريخي لمؤشر البورصة.. ارتفاعات قياسية.. أزمات ‏خليجية.. طروحات ناجحة.. ملخص عام 2017، الذي أعاد لذاكرة ‏‏"البورصجية" أحلام عام 2007، الذي شهدت فيه البورصة ارتفاعات ‏قياسية على كافة الأصعدة، الفارق الزمني 10 سنوات عجاف مرت على ‏مستثمري البورصة، بعد ان تعرضوا لضربات موجعة، بداية من الأزمة ‏المالية العالمية وأزمة دبي المالية مرورا بثورة 25 يناير وإغلاق ‏البورصة أبوابها لأول مرة في تاريخها لمدة تزيد عن 50 يومًا يليها حالة ‏من عدم الاتزان، إلي ان يأتي الفرج في نوفمبر 2016 بعد قرار ‏المركزي بتعويم الجنيه لتستعيد البورصة عافيتها ورونقها انتظارا للأيام ‏الخوالي، والتي تحققت مع بداية العام الحالي.. فهل يكتمل الحلم إلى نهايته ‏السعيدة في 2018 ؟.
 
أعلى معدل نمو اقتصادي منذ 2014
كشف التقرير السنوى للبورصة المصرية لعام 2017، تعافى واضح للاقتصاد المصرى بفضل قرارات الإصلاح الاقتصادى التى تم اتخاذها خلال العام الماضى.
وأكد التقرير أن عام 2017 يعتبر بداية قوية لظهور ثمار برنامج الإصلاح الاقتصادى الجرئ  الذى قامت به الحكومة المصرية، وتضمن خطوات رئيسية لتحرير الاقتصاد، جاء فى مقدمتها سياسات نقدية مرنة ركزت على تحرير سعر الصرف بحسب وصف التقرير بشكل كامل للمرة الأولى فى تاريخ الاقتصاد المصرى، بالإضافة إلى سياسات مالية استهدفت إعادة هيكلة منظومة الدعم وإطلاق ضريبة القيمة المضافة ، لإحداث اصلاحات حقيقية فى هيكل الموازنة العامة للدولة والتركيز على تخفيض مستويات عجز الموازنة.
ولفت التقرير إلى الإصلاحات التشريعية التي شهدتها منظومة الاستثمار، ومن بوادر التعافى التى رصدها التقرير النمو الاقتصادى الذى سجل نحو %2.5 خلال الربع الأول من العام وهو أعلى معدل ربع سنوى منذ 2014 بحسب التقرير ، مع توقعات  استهداف حاجز %5.5 بنهاية العام الحالى بدلا من %6.4 مع تأكيد صندوق النقد توقعاته الايجابية للنمو الاقتصادى لمصر إلى %5.5.
كما شهدت الاحتياطات النقدية تحسنا ملحوظا لتسجل 36.7 مليار دولار مقارنة ب 19 مليار فى أكتوبر 2016 ، كما تراجع معدل التضخم لنحو 26% نزولا من 33% مع التوقعات باستمرار التراجع خلال الفترة المقبلة ، ويضاف إلى ذلك التحسن الملحوظ فى قطاع الموازنة حيث تراجع عجز الموازنة إلى 8.8 % مقابل 10.8 % خلال العام  المالى الماضى.
 
رابع أعلى مستوى للتداول
قفزت أحجام التداول فى السوق  لتشهد رابع أعلى مستوى للتداول فى تاريخ البورصة ، فكسرت حاجز 292 مليار جنيه منهم 252 مليار جنيه للأسهم فقط ، ويسجل بهذا زيادة بنسبة 40% عن العام الماضى .
كما قفز متوسط التداول اليومى إلى ما يزيد عن مليار جنيه مقارنة بنحو 740 مليون جنيه فى العام السابق ، وقفز رأس المال السوقى إلى حاجز 800 مليار للمرة الأولى منذ 9 سنوات  وساهم تحسن أداء السوق ، ليتفقوا بهذا على مستواه فى الأزمة العالمية لعام 2008 .
كما نجح السوق فى جذب أكثر من 22 ألف مستثمر جديد هذا العام  مقارنة بنحو 17 ألف مستثمر العام السابق ودخول نحو 1500 صندوق ومؤسسة اجنبية  مقارنة ب 900  مؤسسة وصندوق أجنبى عام 2016 .
وشهد السوق تحسن ملحوظ فى عمليات القيد فقفزت رؤوس الأموال الشركات المقيدة فى السوق خلال العام ، إلى ما يقرب من 2.5 مليار جنيه بارتفاع قدره 160% عن العام السابق عليه من خلال قيد عدد 3 شركات .
وأسهمت حملات الترويج التى تقوم بها إدارة البورصة فى استعادة ثقة المستثمرين الأجانب فى السوق المصرى بشكل كبير حيث شهد العام حملات ترويج مكثفة فى عدد من مراكز المال العالمية ، مثل لندن ونيويورك لقاء عدد من المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار التى تدير اوصلا تقترب من 4 تريليون دولار .
 
بداية قوية ونهاية قياسية
بدأ مؤشر البورصة الرئيسي EGX30 عام 2017 متخطيا حاجز الـ 12 آلف نقطة وهي النقطة التي تعتبر نفسية لدي متعاملي البورصة لكنه سرعان ما واصل صعوده الكبير بدعم من مشتريات الأجانب والمؤسسات بعد الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة في اواخر عام 2016 ومنها تعويم الجنيه وتخفيض الدعم على الوقد بالإضافة لحصول مصر على دفعات من قرض صندوق النقد الدولي تخلل التعاملات عمليات جني أرباح "صحية" بالإضافة إلي بعض الأخبار السلبية التي أثرت على السوق وكان من أهمها توقيف السعودية لعدد من الأمراء على رأسهم الوليد بن طلال والشيخ صالح كامل بتهم تتعلق بالفساد المالي خاصة وان لديهم العديد من الاستثمارات في الكثير من الشركات المصرية، ليودع المؤشر العام على أعلى مستوي تاريخي له مقتربا من حاجز الـ 15000نقطة.
 
طروحات 2017
كانت البداية في 15 يناير ، حيث تم طرح شهادات الإيداع المصرية لمجموعة السلام الدولية للتداول بالبورصة المصرية بقيمة 8.850 مليون جنيه لعدد 3.403 مليون سهم وبسعر 2.6 جنيه للسهم الواحد، من خلال مدير الطرح برايم لترويج وتغطية الاكتتابات.
وشهد شهر إبريل تنفيذ طرحين على شركتين مقيدتين بالبورصة المصرية وهما "أم أم جروب للصناعة والتجارة، وراية لخدمات مراكز الاتصالات".
وتحديدا في التاسع من إبريل 2017، تم تنفيذ طرح أسهم شركة "أم أم جروب"، بقيمة 708 ملايين جنيه لعدد 118.8 مليون سهم، بسعر 5.96 جنيه للسهم الواحد، ذلك من خلال مدير الطرح بلتون لترويج وتغطية الاكتتابات.
أما الطرح الخاص بشركة راية لمراكز الاتصالات تم تنفيذه يوم 24 إبريل الماضي بقيمة إجمالية بلغت 808.4 ملايين جنيه لعدد 48.9 مليون سهم، بسعر 16.5 جنيه للسهم الواحد، من خلال مدير الطرح هيرميس للترويج وتغطية الاكتتابات.
وفي شهر ديسمبر،  كان الطرح الأكبر والأخير لشركة ابن سينا فارما والذي بلغت قيمته 1.5 مليار جنيه، من خلال مدير الطرح بلتون لترويج وتغطية الاكتتابات، وتم تغطية الأكتتاب العام 18.5 مرة والطرح الخاص حوالي 17 مرة  من 200 مؤسسة وكيان، موزعة بين 45% من مصر، 11% من السعودية، 8% من الإمارات، 6% من الولايات المتحدة الأمريكية، 7% من أوروبا، 13% من جنوب إفريقيا.
وقبل نهاية العام بأيام قليلة كانت الطرح الخاص بشركة التوفيق للتأجير التمويلي الذي تم تغطيته في الطرح العام بنحو 28 مرة تقريبا، والطرح الخاص تم تغطيته بنحو 40.16 مرة لعدد 14.4 مليون سهم بقيمة إجمالية 95.04 مليون جنيه، وذلك بإجمالى طلبات قدرها 3.8 مليار جنيه من المؤسسات المالية المصرية، وصناديق الاستثمار والأفراد ذوى الملاءة المالية، وتم تحديد السعر النهائى للطرح الخاص بقيمة 6.6 جنيه للسهم.
 
استمرار 23 شركة بالسوق
ونجحت إدارة البورصة فى إقناع نحو 23 شركة تتجاوز رؤوس أموالها أكثر من 110 مليارات جنيه، باستمرار قيد اسهمها بجداول البورصة وعدم اللجوء للشطب سواء الاختيارى أو الإجبارى فى ضوء قرار هيئة الرقابة المالية الصادر فى مطلع أغسطس الماضى والذى يلزم الشركات التى لم توفق أوضاع قيدها بالشطب من جداول البورصة.
وقررت 4 شركات، زيادة رؤوس أموالها 8.1 مليار جنيه، وقامت بالفعل بتوفيق أوضاعها، فيما وافقت 19 شركة أخرى يصل إجمالى رؤوس أموالها إلى 103.2 مليار جنيه على العدول على قرار شطبها والاستمرار بالبورصة.
وشملت تلك الشركات كلا من بنك قطر الوطنى- الاهلى برأسمال سوقى 36.2 مليار جنيه، الإسكندرية لتداول الحاويات برأسمال 25 مليار جنيه، أورانج مصر للاتصالات برأسمال 21 مليار جنيه، وسامكريت مصر برأسمال 4.06 مليار جنيه.
وشملت قائمة الشركات التى قررت استمرار قيدها بالبورصة، الحفر الوطنية برأسمال 2.95 مليار جنيه، الشمس بيراميدز للفنادق برأسمال 2.5 مليار جنيه، نايل سيتى 2.5 مليار جنيه، الدولية للتاجير التمويلى انكوليس برأسمال 2.1 مليار جنيه، القومية للأسمنت 1.6 مليار جنيه، رواد مصر للسياحة 721 مليون جنيه، الشرقية لصناعة الزجاج برأسمال 631 مليون جنيه، مصر الوطنية للصلب عتاقة برأسمال 576 مليون جنيه، والعربية لمنتجات الألبان آراب ديرى 570 مليون جنيه.
وضمت القائمة أيضا شركات، أكتوبر فارما برأسمال 475 مليون جنيه، القاهرة للخدمات التعليمية برأسمال 75.5 مليون جنيه، العروبة للتجارة برأسمال 62.2 مليون جنيه، العربية للصناعات الهندسية 26.5 مليون جنيه والإسكندرية الوطنية للاستثمارات المالية برأسمال 22 مليون جنيه.
 
أزمات
واجهت البورصة المصرية أزمات خلال عام 2017 لكنها نجحت في تخطيها ولعل من أهمها كانت فرض ضريبة الدمغة ، والتي صدق عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي وتأجيل ضرائب الأرباح الرأسمالية بتوصية من صندوق النقد الدولي، والتي تأثرت بها السوق بشكل لحظي ليستعيد توازنه وقوته سريعًا، وينص القانون على "تفرض ضريبة دمغة على إجمالى قيمة عمليات شراء أو بيع الأوراق المالية ويتحمل عبء هذه الضريبة مناصفة كل من البائع والمشترى على النحو التالى:
المرحلة الأولى: 1.25 فى الألف يتحملها المشترى و 1.25 فى الألف يتحملها البائع، اعتبارا من تاريخ العمل بهذا القانون ولمدة عام.
المرحلة الثانية : 1.50 فى الألف يتحملها المشترى و1.50 فى الألف يتحملها البائع اعتباراً من العام الذى يليه.
المرحلة الثالثة : 1.75 فى الألف يتحملها المشترى و1.75 فى الألف يتحملها البائع اعتباراً من العام الذى يليه.
والأزمة الثانية التي واجهت البورصة كانت توقيف السعودية عدد من الأمراء بتهم تتعلق بالفساد المالي وهو ما دفع العديد من الشركات التي ترتبط بالأمراء للتراجع بقوة وهو ما دفع هذة الشركات لنفي أي علاقة للشركات بالأمراء الموقفين ومن أبرز تلك الشركات بنك البركة وطلعت مصطفي والملتقي العربي ومدينة الانتاج الإعلامي والقاهرة للدواجن والعربية للصناعات الهندسية.
وكان الإرهاب حاضرا بقوة في أزمات السوق إلا ان البورصة سرعان ما استعابت الحدث خاصة بعد استهدفت مسجد الروضة بشمال سيناء وأسفر عن استشهاد نحو 305 أشخاص، إلا ان البورصة تحدت تلك العمليات الإرهابية القذرة واتجهت نحو الارتفاع حتي ان وكالة بلومبيرج أشادت بالسوق المصري وقالت ان المستثمرين المصريين أصبح لديهم حصانة ضد العمليات الإرهابية.
 
2018 عام الأحلام
وكانت "البورصجية" أول من أكدت في حصاد العام الماضي، ان البورصة على موعد مع ارتفاعات قياسية خلال عام 2017 بدعم من الإجراءات الاقتصادية الجريئة التي اتخذتها الحكومة، وهو ما ينطبق على عام 2018 والتي من المتوقع ان تواصل البورصة رحلة الصعود إلي مستويات قياسية قد تدفع المؤشر الرئيسي للبورصة لمستويات 16 ألف نقطة وذلك بسبب الطروحات الحكومية الضخمة والتي ستبدأ بطرح شركة إنبي وبنك القاهرة وهو ما سيزيد من سيولة السوق خلال العام الجديد والتي تعد المحرك الرئيسي للسوق، بالإضافة إلي أشادة الوكالات العالمية بالاقتصاد المصري وجذب مزيد من الاستثمارات سواء العربية أو الأجنبية.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك