Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
تباين أسعار الدولار داخل بنوك مصر خلال التعاملات الصباحية الجمعة - مدبولى: تشغيل تجريبى لمشروعات صرف صحى بقرى مركز طما بمحافظة سوهاج - ضعف المياه بالشيخ زايد و6 أكتوبر لمدة 24 ساعة بدءا من مساء اليوم - هانى الدسوقى: اعتماد معامل الشركة الوطنية للثروة السمكية بغليون لفتح أسواق جديدة - وزيرة التخطيط : مصر تدرك أهمية دور العلم والتكنولوجيا والابتكار في زيادة قدرتها التنافسية - السعيد: توفير التمويل المستدام من أهم عوامل تحقيق التنمية المستدامة - البنك الدولى: دعم متكامل للمشروعات التنموية فى مصر لتلبية احتياجات المواطنين - الأحد.. أخر موعد لحجز أراضى المجتمعات العمرانية - تعرفي على أسرع طريقة عمل البيتزا - فى ذكرى ميلاده.. توقف فؤاد خليل عن مهنة الطب لعمل بالتمثيل - الإعلامية فرح علي تحتفل بزفافها على السيناريست محمد عبد المعطي - بنك القاهرة الأفضل في التمويل المتناهي الصغر - كوكا يرد على صور صلاح فى المالديف: "هتضرب هنضرب" - العثور على 3 مومياوات متحللة داخل تابوت الإسكندرية - وزير الاتصالات ‎يفتتح مكتبي بريد الإسكندرية الرئيسي وسيدي جابر -

ملفات وحوارات

"السياحة" تستقبل 2018 بطموحات "عام الذروة"

"السياحة" تستقبل 2018 بطموحات "عام الذروة"
طباعة
اسم الكاتب : أشرف فهيم

يستقبل القطاع السياحي عام ٢٠١٨ ومازال لديه العديد من الملفات التي تنتظر الحسم من وزارة السياحة، والتى اعلن عنها يحيى راشد  ولم تنفذ خلال عام 2017.
ملف التدريب قنبلة موقوته باتت تنذر بأزمة كبيرة حال عودة الحركة السياحية، حيث اكد الوزير في بداية عام ٢٠١٧ ان العمالة المدربة هجرت القطاع خلال فترة انحسار السياحة ، معلنا عن طرح برامج تدريب بالتعاون مع اتحاد الغرف السياحية وهو ما لم يتم، خاصة بعد حل الغرف السياحية وعدم قدرة الوزارة على اجراء انتخابات جديدة مما تسبب في تعطيل برنامج تدريب العاملين بالسياحة رغم تخصيص   ١٥مليون يورو دعما من الاتحاد الاوروبي للتدريب
فشلت الوزارة خلال ٢٠١٧ في استعاده الحركة السياحية سواء لاسباب سياسية او لضعف الحملات الترويجيه وافتقادها للدراسة، ولكن اعلن الوزير عن استعادة الحركة بشكل كامل في ٢٠١٨ بما يتخطى عام الذروة في 2010 والذي استقبلت فيه مصر ١٤ مليون سائح، وجاء ذلك بعد توقيع اتفاقية مشتركة بين مصر وروسيا تقضي باستئناف حركة الطيران بين البلدين في فبراير المقبل، علاوة على تزايد الحركة الوافدة من اسواق ألمانيا التي تخطت المليون سائح، وأوكرانيا ٨٠٠ ألف سائح الى جانب السوق العربية التي تعول عليها الوزارة.
كما تولي وزارة السياحة اهتماما كبيرا برحلات العائلة المقدسة التي ينتظر أن تعيد لمصر ملايين السائحين، على الرغم من عدم جاهزية البنية التحتية للمحافظات التي تضمها، حيث تستكمل هيئة التنمية السياحية بالتعاون مع المحافظات استكمال تطوير النقاط الثمانية للرحلات بميزانية ٤٠٠ مليون جنيه كمرحلة أولى.
وينتظر أن يبدأ الوزير خطة دعم مدنية شرم الشيخ عن طريق حملات ترويجية رصد لها ١٠ ملايين جنيه، وإنهاء تعاقد شركة جي دبليو تي المسئولة عن الترويج لمصر في ٢٦ دولة مقابل ٦٦ مليون دولار وهو الدور الذي لم يؤتي ثماره، ثم تستعد الوزارة لطرح خطة استثمار لتنمية الساحل الشمالي ومدينة مرسى علم الجديدة، طبقا لخطة الدولة.
وينتظر القطاع أن يفي الوزير بوعده في خطة تطوير الفنادق والتي أعلن عنها عند توليه مسئولية وزارة السياحة ضمن خطة متكاملة اسماها ب"٦X٦"، والتي لم ينفذ الوزير أيا من بنودها حتى نهاية العام ٢٠١٧، وكانت اولى بنودها تسيير رحلات الطيران المنتظم للمقاصد السياحية المصرية.
وفي تصريحات صحفية حول الوضع السياحي في مصر، قال راشد إن السياحة المصرية تتعافى بشكل جيد ومستمر وأننا نأمل فى استعادة الحركة السياحية إلى مصر لمعدلاتها الطبيعية من كافة الأسواق السياحية قريبا، وأن مصر وحضارتها تمتد منذ آلاف السنوات وسوف تبقى لآلاف السنوات القادمة.
 كما أشار الوزير إلى أن التحديات والتهديدات التى واجهتها وعانت منها مصر أصبحت تواجه العالم كله حاليا، وأن شرم الشيخ ستظل مدينة الأمن وأن السائح يستطيع التجول والاستمتاع بكل مقوماتها فى أى وقت على مدار اليوم وانه يوجد بها الآن سائحين من جميع الجنسيات فرنسيين وألمان وأوكرانيين ..وغيرهم.
وأكد على أننا نفتخر بالمنتج السياحى المصرى ولدينا ثقة فى هذا المنتج، مشيرا إلى أنه على الرغم من تفهمنا للقرار البريطانى بحظر السفر إلى شرم الشيخ إلا أننا مازلنا نعمل مع المسئولين لرفع هذا الحظر ونواصل الجهود للعمل على عودة الطيران مرة أخرى خاصة أنه لا يوجد حاليا أى داعى لاستمرار هذا القرار.
كما تناول راشد المقاصد السياحية المصرية الأخرى مثل الغردقة والأقصر وأسوان والمنتجات السياحية المصرية المتنوعة والفريدة مثل السياحة النيلية والثقافية والترفيهية وغيرها مؤكدا على أن المقصد المصرى شديد التنوع وأننا دائما نحرص على تلبية متطلبات وأذواق مختلف شرائح السائحين.
وأوضح الوزير أن الإستراتيجية التى تعتمد عليها السياحة أثمرت نتائج إيجابية مشيرا إلى أنه من أهم عوامل هذه الإستراتيجية برنامج تحفيز الطيران والذى حقق نجاحا ملحوظا فى العديد من الأسواق.
كما أكد راشد أن السائح البريطانى لا يمكنه الاستغناء عن مدينة شرم الشيخ كمقصد سياحى يمتاز بمقومات سياحية فريدة،  موضحا أن عودة السياحة البريطانية إلى مصر لمعدلاتها سيفيد كلا الطرفين، مشيرا إلى أن هناك تواصل دائم مع منظمى الرحلات وأن الوزارة لديها خططا قوية لجذب مزيد من الحركة من الأسواق الواعدة.
وتحدث وزير السياحة عن الإجراءات الأمنية في مصر مشيرا إلى أن الأمن اصبح مسألة تهم العالم بأسره،  مضيفا أن مصر تحارب الآن الإرهاب بكل قوة وتتخذ كافة الإجراءات الأمنية لتأمين مواطنيها والسائحين على السواء وتضع هذا الأمر كأولوية قصوى.
وأضاف راشد أننا نعمل على دفع السياحة المصرية ليس على حساب أى من المقاصد الأخرى المنافسة ولكن من خلال العديد من الجهود التى تبذل لتحسين صورة المقصد المصرى، مؤكدا على  أن السفر الى المقصد المصري آمن،  وان مصر تفتح ذراعيها لاستقبال السائحين، و ان هناك تنوعا بالمنتج السياحي المصري يجذب جميع الشرائح والأعمار.

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك