Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
تباين أسعار الدولار داخل بنوك مصر خلال التعاملات الصباحية الجمعة - مدبولى: تشغيل تجريبى لمشروعات صرف صحى بقرى مركز طما بمحافظة سوهاج - ضعف المياه بالشيخ زايد و6 أكتوبر لمدة 24 ساعة بدءا من مساء اليوم - هانى الدسوقى: اعتماد معامل الشركة الوطنية للثروة السمكية بغليون لفتح أسواق جديدة - وزيرة التخطيط : مصر تدرك أهمية دور العلم والتكنولوجيا والابتكار في زيادة قدرتها التنافسية - السعيد: توفير التمويل المستدام من أهم عوامل تحقيق التنمية المستدامة - البنك الدولى: دعم متكامل للمشروعات التنموية فى مصر لتلبية احتياجات المواطنين - الأحد.. أخر موعد لحجز أراضى المجتمعات العمرانية - تعرفي على أسرع طريقة عمل البيتزا - فى ذكرى ميلاده.. توقف فؤاد خليل عن مهنة الطب لعمل بالتمثيل - الإعلامية فرح علي تحتفل بزفافها على السيناريست محمد عبد المعطي - بنك القاهرة الأفضل في التمويل المتناهي الصغر - كوكا يرد على صور صلاح فى المالديف: "هتضرب هنضرب" - العثور على 3 مومياوات متحللة داخل تابوت الإسكندرية - وزير الاتصالات ‎يفتتح مكتبي بريد الإسكندرية الرئيسي وسيدي جابر -

أهم الأراء

سمية عبد المنعم تكتب: "بلوغ"

طباعة
اسم الكاتب : سميّة عبدالمنعم

اتسعت عيناها دهشة عندما أبصرت تلك القطرات الدموية خارجة منها ، وما لبثت دهشتها أن تحولت لرعدة مصحوبة بألم .
هي تعرف جيدا سبب تلك الدماء ، قرأت عنها كثيرا وربما أصغت يوما لثرثرات خافتة بين صديقاتها يهمسن بها في خجل مذهول وهن يشرن بأصابع واهية نحو اعياء احداهن ، ومنذ ذلك الحين وهي تنتظر دورها في صفوف وجلة .
تعرف ، لكنها تأبى أن تصدق ، ولمَ تفعل وهي لا تدري ما ينتظر سنوات ما بعد البلوغ ، بل ما ينتظر أياما قادمات .
لملمت خجلا تساقط مع قطراتها ، وتحاملت حتى دلفت الى غرفتها ، جلست تفكر في سر اسرارها ، من تودعه اياه ، صديقتها ، وحدها من يمكنها اخبارها.
ابتسمت في خجل، هكذا استقبلت صديقتها التي تكبرها بثلاث سنوات خبر دخولها عالم النساء .
لكنها سارعت تسألها بلهفة : هل أخبرتِ أمك؟
كان لسؤالها وقع الصاعقة في نفسها ..أمي ؟ كيف ؟ عقدت حاجبيها في غضب وهتفت: لا ..مستحيل أن أخبرها..
صاحت  بها أنها لابد أن تفعل والا فستخبرها هي .
توسلت اليها ألا تخبرها ، هي لا تريدها ان تعرف ..ولمه..لا تدري.
عادت لتتوسل اليها ثم انصرفت عنها غاضبة .
عندما اقتحمت عليها أمها الحجرة والضيق يرتسم على وجهها ، أيقنت أن ما خشيته قد حدث.
" لماذا لم تخبريني ..كيف أعرف امرًا كهذا من صديقتك؟"
أهذا كل ما يعنيها ويشغلها...
أشاحت بوجه عبث به الخجل وخيبة الأمل ، ولم تجب.
أفاقت على صوت الباب يغلق وقد غادرتها أمها.
هالها أنها لم توجه لها نصحًا واحدًا ولم تطمئن خوفها 
تزاحمت الدموع بعينيها ولسانها يلهج باسم صديقتها في انهيار .

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك