Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
"الزراعة" تشن حملات مكثفة على أسواق اللحوم.. ومراجعة مخالفات لائحة المجازر - وزارة التعليم العالي: 67 ألف طالب وافد من 80 دولة يدرسون بالجامعات المصرية - إكرامي: سعد سمير كان واسطة رمضان صبحي للزواج من حبيبة - الأرصاد: انكسار الموجة الحارة الإثنين المقبل (فيديو) - أبو الليف يهدي أغنية للهضبة عمرو دياب لهذا السبب.. فيديو - نيابة النقض توصي بتأييد أحكام المؤبد والمشدد على متهمي استاد الدفاع الجوي - ضبط عاطلين وبحوزتهما 200 جرام حشيش بالبحيرة - شريهان تبهر جمهورها بجمالها في حفل زفاف شيماء سيف - أسعار العملات الأجنبية والذهب بالأسواق اليوم السبت.. فيديو - إحالة متهم بـ«خلية طنطا الإرهابية» للمفتي - وزير قطاع الأعمال العام يبحث مشروعات التوسع لشركة «سيناء للمنجنيز» - الخارجية: قرارات الملك سلمان بشأن قضية خاشقجي تؤكد احترامه للعدالة - أسعار الفاكهة والخضراوات اليوم.. والطماطم تسجل 7.5 جنيهات - ننشر أسعار «الأسماك» في سوق العبور السبت 20 أكتوبر - سعر العملات الأجنبية اليوم السبت 20 أكتوبر 2018 -

أهم الأراء

سمية عبد المنعم تكتب: "بلوغ"

طباعة
اسم الكاتب : سميّة عبدالمنعم

اتسعت عيناها دهشة عندما أبصرت تلك القطرات الدموية خارجة منها ، وما لبثت دهشتها أن تحولت لرعدة مصحوبة بألم .
هي تعرف جيدا سبب تلك الدماء ، قرأت عنها كثيرا وربما أصغت يوما لثرثرات خافتة بين صديقاتها يهمسن بها في خجل مذهول وهن يشرن بأصابع واهية نحو اعياء احداهن ، ومنذ ذلك الحين وهي تنتظر دورها في صفوف وجلة .
تعرف ، لكنها تأبى أن تصدق ، ولمَ تفعل وهي لا تدري ما ينتظر سنوات ما بعد البلوغ ، بل ما ينتظر أياما قادمات .
لملمت خجلا تساقط مع قطراتها ، وتحاملت حتى دلفت الى غرفتها ، جلست تفكر في سر اسرارها ، من تودعه اياه ، صديقتها ، وحدها من يمكنها اخبارها.
ابتسمت في خجل، هكذا استقبلت صديقتها التي تكبرها بثلاث سنوات خبر دخولها عالم النساء .
لكنها سارعت تسألها بلهفة : هل أخبرتِ أمك؟
كان لسؤالها وقع الصاعقة في نفسها ..أمي ؟ كيف ؟ عقدت حاجبيها في غضب وهتفت: لا ..مستحيل أن أخبرها..
صاحت  بها أنها لابد أن تفعل والا فستخبرها هي .
توسلت اليها ألا تخبرها ، هي لا تريدها ان تعرف ..ولمه..لا تدري.
عادت لتتوسل اليها ثم انصرفت عنها غاضبة .
عندما اقتحمت عليها أمها الحجرة والضيق يرتسم على وجهها ، أيقنت أن ما خشيته قد حدث.
" لماذا لم تخبريني ..كيف أعرف امرًا كهذا من صديقتك؟"
أهذا كل ما يعنيها ويشغلها...
أشاحت بوجه عبث به الخجل وخيبة الأمل ، ولم تجب.
أفاقت على صوت الباب يغلق وقد غادرتها أمها.
هالها أنها لم توجه لها نصحًا واحدًا ولم تطمئن خوفها 
تزاحمت الدموع بعينيها ولسانها يلهج باسم صديقتها في انهيار .

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك