Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
شوكولاته النوتيلا بطريقة بسيطة - شاهد.. شرين وهي ترتدي ملابس النوم دون ماكياج - وصفة سهلة تزيل الشعر الزائد فوق الشفاه بشكل نهائى - 28 يناير اولي جلسات التحفظ على أموال محافظ المنوفية - محمد نوريستعد لتصويرأول مشاهده فى فيلمه الجديد بمدينة الغردقة - مخرج "الأب الروحى" يعكف على تصوير أحداث الجزء الثانى - شاهد ثوربري يفشل في الهروب من فك التمساح - الزبادى يحارب أمراض كثيرة منها السرطان..تعرف عليها - رسمياً مصر المقاصة يتعاقد مع السنغالي ارونا سينيه - طريقة لذيذة وسهلة لعمل كنافة نابلسية - "الريماس" تستعد لأضخم إنتاج الأفلام السينمائية في الشرق الأوسط - مى سليم تستعد لتصوير الجزء الثاني من "نصيبي وقسمتك" - بدعم من الحكومة السويدية "أغادير" تنفيذ برنامج دعم البنية التحتية للجودة - جمارك بورسعيد جمارك بورسعيد تضبط محاولتى تهريب ملابس جاهزة وكشافات كهربائية - وزير الاتصالات يشهد تخريج الدفعة الاولي من منحة مشروع تأهيل الشباب لسوق العمل -

أهم الأراء

سمية عبد المنعم تكتب: "بلوغ"

طباعة
اسم الكاتب : سميّة عبدالمنعم

اتسعت عيناها دهشة عندما أبصرت تلك القطرات الدموية خارجة منها ، وما لبثت دهشتها أن تحولت لرعدة مصحوبة بألم .
هي تعرف جيدا سبب تلك الدماء ، قرأت عنها كثيرا وربما أصغت يوما لثرثرات خافتة بين صديقاتها يهمسن بها في خجل مذهول وهن يشرن بأصابع واهية نحو اعياء احداهن ، ومنذ ذلك الحين وهي تنتظر دورها في صفوف وجلة .
تعرف ، لكنها تأبى أن تصدق ، ولمَ تفعل وهي لا تدري ما ينتظر سنوات ما بعد البلوغ ، بل ما ينتظر أياما قادمات .
لملمت خجلا تساقط مع قطراتها ، وتحاملت حتى دلفت الى غرفتها ، جلست تفكر في سر اسرارها ، من تودعه اياه ، صديقتها ، وحدها من يمكنها اخبارها.
ابتسمت في خجل، هكذا استقبلت صديقتها التي تكبرها بثلاث سنوات خبر دخولها عالم النساء .
لكنها سارعت تسألها بلهفة : هل أخبرتِ أمك؟
كان لسؤالها وقع الصاعقة في نفسها ..أمي ؟ كيف ؟ عقدت حاجبيها في غضب وهتفت: لا ..مستحيل أن أخبرها..
صاحت  بها أنها لابد أن تفعل والا فستخبرها هي .
توسلت اليها ألا تخبرها ، هي لا تريدها ان تعرف ..ولمه..لا تدري.
عادت لتتوسل اليها ثم انصرفت عنها غاضبة .
عندما اقتحمت عليها أمها الحجرة والضيق يرتسم على وجهها ، أيقنت أن ما خشيته قد حدث.
" لماذا لم تخبريني ..كيف أعرف امرًا كهذا من صديقتك؟"
أهذا كل ما يعنيها ويشغلها...
أشاحت بوجه عبث به الخجل وخيبة الأمل ، ولم تجب.
أفاقت على صوت الباب يغلق وقد غادرتها أمها.
هالها أنها لم توجه لها نصحًا واحدًا ولم تطمئن خوفها 
تزاحمت الدموع بعينيها ولسانها يلهج باسم صديقتها في انهيار .

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك